
أصبح الدخول في عالم التدريب، أمرًا متاحًا للجميع في سوريا، مما أدى إلى زيادة عدد المدربين، حتى فاض عن حاجة أندية الدرجتين الممتازة والأولى.
وانطلق قطار الدوري السوري الممتاز هذا الموسم، مع غياب ملحوظ للعديد من المدربين، الذين يجلسون دون عمل في الوقت الحالي.
كووورة يرصد أبرز المدربين الذين لم يتواجدوا في افتتاح الدوري هذا الموسم، على النحو التالي:
حسين عفش
يُلقب بـ "الجنرال" ويعد من أبرز المدربين الذين لم نشاهدهم هذا الموسم، وهو حاصل على شهادة A-PRO الآسيوية.
استقال عفش من تدريب حطين، بعد موسمين قضاهما مع الحيتان، نافس فيهما على لقب الدوري، وحقق المركز الثالث في الأول، واستقال قبل نهاية الثاني.
وسبق للجنرال، العمل في الإمارات مع نادي العين، قبل العودة لسوريا من بوابة الاتحاد، وحصد معه لقب كأس الجمهورية عام 2006.
وانتقل للطليعة ودرب الوثبة، وخاض تجربة احترافية في الخابورة العماني ونفط ميسان العراقي، قبل أن يستقر لفترة في لبنان.
ودرب عفش، أندية السلام زغرتا والبرج والإخاء والساحل، قبل العودة للجيش السوري وأحرز معه ثلاثية الدوري والكأس والسوبر.
ضرار رداوي
ثاني أبرز الغائبين هذا الموسم، وهو الذي ختم الموسم الماضي مع حطين خلفًا للعفش، ووصل لنهائي كأس الجمهورية لكنه خسر أمام جبلة.
وقبل انطلاق الموسم، دخل في مفاوضات جادة مع الكرامة، لكن الأمر لم يتم، وكان هناك حديث حينها مع فراس الخطيب قبل تسليم المهمة للرفاعي.
رداوي عمل في عدة أندية، لكنه بصم بقوة مع الوثبة، وقدم نفسه بشكل مختلف مع الوحدة، ثم انطلق في رحلة الاحتفاظ على اللقب مع تشرين.
فراس معسعس
خرج من المجد الدمشقي، الذي لعب له وتأسس فيه، ثم استلم مهمة تدريبه قبل أن يتنقل بين أندية الدوري السوري.
وعمل مع الساحل وقدم معه مستويات مهمة وأنقذه من الهبوط، ثم عمل مع النواعير، وعاد لينقذ حرجلة الموسم الماضي من الهبوط.
هذا الموسم لم يتوصل لاتفاق مع الأندية، وبالتالي خرج من معادلة البداية، ربما بانتظار ناد جديد يكون المنقذ له هذا الموسم.
وعاد مجلس المجد، بتكليفه بتدريب الفريق الأول، على أمل العودة للدوري الممتاز.
عساف خليفة
أنهى الموسم الماضي مع الساحل، دون أن يتفق مع أحد الأندية هذا الموسم.
وعمل مع الفتوة خلفًا لإياد عبد الكريم، لكنه لم ينجح مع الفريق، الذي بدل الكثير من المدربين، وعانى كثيرًا لتفادي الهبوط.
عساف خليفة الذي كانت له مسيرة احترافية مميزة في أفريقيا وآسيا وأوروبا، قاد العديد من الأندية في الأردن ولبنان وعمان، قبل العمل في سوريا مع النضال وتشرين.
وكان عساف، مديرًا للمنتخب الوطني لكرة القدم، واتجه أخيرًا للعمل الإداري مع ناديه الوحدة، كمدير للفريق الأول.
أحمد الشعار
انضم لقائمة المدربين دون عمل هذا الموسم، واكتفى حاليًا بالتحليل الفني في التلفزيون العربي السوري لمباريات المنتخب والدوري، لما يتمتع به من خبرة فنية كبيرة.
الشعار استقال من تدريب الجيش في عام 2019، وهو في المركز الثالث، وحقق معه الكثير من الألقاب في الدوري والكأس، وكذلك عمل طويلًا مدربًا للمنتخبات الوطنية.
محمد خلف
المدرب محمد خلف، يتابع فرق الدوري من خلال شاشات التلفاز، محللًا للمباريات أيضًا في التلفزيون العربي السوري، بعد عدم اتفاقه مع أندية الدوري الممتاز.
خلف أنهى الموسم الماضي مدربًا للوثبة، وقاد جبلة في الموسم قبل الماضي، وأنقذه من الهبوط، وسبق له العمل مع ناديه الأم الوثبة، فيما كانت فترته الذهبية مع الجيش لاعبًا ومدربًا.
مناف رمضان
لم ياخذ فرصته كاملة في الدوري السوري الممتاز، بعد أن تسلم تدريب جبلة.
ولم يتمكن من استكمال موسم واحد فقط، بعد أن كان يحتاج للصبر فقط على نتائج لاعبيه.
رمضان لم يجد مكانًا له أيضًا في قائمة المدربين هذا الموسم، ويفضل العمل مع الفئات العمرية وبناء القواعد.
قد يعجبك أيضاً



