ستجثو لاعبات منتخب بريطانيا للسيدات لكرة القدم على ركبهن قبل المباريات، في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو.

ووفقا لبيان نُشر على موقع"إنجلند فوتبول"، اليوم الخميس، فإن هذا القرار يأتي بعد توضيح من اللجنة الأولمبية الدولية، بأن الإيماءات مثل هذه تم السماح بها في الملعب قبل بداية المنافسات.

وقالت هيجي ريسه، المديرة الفنية للمنتخب: "اللاعبات والجهاز الفني يقومون بالجثو على ركبهم في النادي، وعلى المستوى الدولي، لأكثر من عام حاليا".

وأضافت: "كلنا متحدون في قرارنا بمواصلة فعل ما يمكننا، للتوعية ضد العنصرية والتمييز بكل أنواعه، والوقوف في وحدة وتضامن مع جميع الذين تتأثر حياتهم".

واختار لاعبون ولاعبات من بريطانيا ودول أخرى، الجثو على الركبة منذ استئناف منافسات كرة القدم، وسط جائحة فيروس كورونا، في محاولة لجذب الانتباه للظلم العنصري.

وقال أندي أنسون، الرئيس التنفيذي للجمعية الأولمبية البريطانية: "كواحد من أكثر الفرق الرياضية تنوعا وشمولية في المملكة المتحدة، فإن فريق بريطانيا العظمى سيظل يدعم أي رياضي من أي رياضة، وحقهم في تعزيز المساواة ومجتمع أكثر عدلا، حيث يتم تنفيذه بسلام واحترام وبدون إزعاج".

وأضاف: "من خلال الجثو على الركبة، فإن فريق السيدات التابع لنا يجسد قيم فريق بريطانيا العظمى".

وقامت اللجنة الأولمبية الدولية، مطلع هذا الشهر، بتخفيف قواعد الاحتجاجات، حيث سيكون بمقدور الرياضيين "التعبير عن وجهة نظرهم" قبل وبعد المنافسات، طالما أن الإيماءات ليست "تخريبية" وتحترم كل المتنافسين.