
أكد مصطفى الحداوي، مدرب منتخب المغرب للكرة الشاطئية، أنه يشعر حاليا بالإنصاف بعد استقبال فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لهم، عقب المشاركة في كأس أمم إفريقيا بالسنغال واحتلال منتخب الأسود المركز الثالث.
وكشف الحداوي أنه دخل في موجة من الحزن بسبب الإخفاق في بلوغ النهائي بعد الصدام العنيف أمام البلد المصيف في الدور قبل النهائي، محملا الحظ العاثر مسؤولية ما حدث بدور المجموعات.
"كووورة" أجرى حوارا مع الحداوي، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
- في البداية.. هل هدأت الأمور بعد العودة من السنغال؟
خذلني الصوت الذي فقدته في دكار قبل أن أستعيده بالتدريج لقوة الصراخ، وكوني حملت معي آمالا عريضة للتتويج أو على الأقل الوصول للنهائي، ومصدر الحزن كان شعوري رفقة باقي اللاعبين وقد قدموا ما يمليه عليهم الواجب أن الحظ ذبحنا ولم يكن بجانبنا وقد أدار ظهره لنا.
- عن أي حظ تتحدث؟
خسرنا أمام موزمبيق بسبب الحظ العاثر، بل لم يسبق لي وأنا لاعبا أو مدربا وأن عشت فصولا مثل التي عشناها في السنغال أمام موزمبيق، لقد سددنا 7 كرات على القائم، ولو دخلت منهم كرة للعبنا النهائي ولكنا اليوم بالمونديال.
- ألم يكن هناك عوامل أخرى وقفت خلف عدم التوفيق؟
هو الحظ وليس سواه، وقد بلغ بي الشك رفقة اللاعبين لأقول لهم إن ما حدث كان أشبه بالسحر، وقبل السفر أكدت أن منافس المجموعة هو المنتخب المصري وقد انتصرنا عليه، وهزمنا سيشل بحصة ساحقة، لكن ما حدث أمام موزمبيق نال مني معنويا ومن باقي اللاعبين الذين انهاروا ولم يقبلوا بالهزيمة.
- ألم تخش الإقالة؟
ليس لدي ما أخشاه، لأني لعبت محترفا على أعلى مستوى وأقبل بالانتقادات الهادفة، وكنت مستعدا لتحمل أي قرار، وما حدث هو أننا نتبع لرئيس محترف بمعنى الكلمة وهو السيد فوزي لقجع الذي قدر كثيرا ما عانيناه واستقباله لنا أنصفنا.
- هل من توضيحات أكثر؟
لقجع مثلنا كان يطمح بالتواجد في المونديال، وقد كان هذا هدفنا منذ البداية إلا أنه واكب الصعوبات التي رافقتنا من إصابات متكررة ومن عدم وجود دوري، وقد دعمنا بكلمته بعد استقباله لنا، وكان منتهى الفخر أن يدعونا لبدء صفحة جديدة بقرار تاريخي سيجعل المغرب رائدا في المستقبل.
- ماذا عن الدوري الاحترافي؟
كان قرارا جريئا وتاريخيا وهو ليس بغريب على لقجع، وهذا الدوري سيمكننا من ضمان تواجد المنافسة المستمرة بشكل أفضل، ومن هامش اختيار أكبر للاعبين، كما سيكون انطلاقة جديدة لمنتخبنا الذي سيسيطر قاريا.
- في النهاية.. هل انتقل عدد من اللاعبين للاحتراف الأوروبي ومنهم نجلك نسيم؟
هذا دليل على أن نسيم لاعب مميز، وفاطمة سامورا كانت حاضرة وأشادت بمواهب المنتخب المغربي، وقد أسعدني موقفها مثل شهادة وثناء منافسينا، وأعود وأكرر أنه لولا الحظ لكان لنا شأن آخر، وأعد أن المونديال المقبل سيشهد حضور المنتخب المغربي.







