إعلان
إعلان

تقرير كووورة: ابراهيم حلمي .. الضحية رقم 3 في الدوري الأردني!

فوزي حسونة
09 مايو 202102:02
ابراهيم حلمي

أصبح ابراهيم حلمي المدير الفني السابق للبقعة، الضحية رقم 3 في بطولة دوري المحترفين الأردني بكرة القدم، بعدما غادر موقعه ليتسلم المهمة خضر بدوان.

ولن يتوقف الحال وفقاً لعديد من المؤشرات، عند الضحية رقم "3"، فالحبل ما يزال على الجرار، وبخاصة أن عدة فرق لم تعلن عن انطلاقة مثالية في بطولة الدوري، ما يجعل الأيام المقبلة "حبلى" بمزيد من الضحايا.

وجاء فسخ عقد حلمي وبطولة دوري المحترفين ما تزال في بدايتها، حيث خاض فريق البقعة "4" مواجهات من "5" جولات أقيمت، بعد تأجيل مواجهته مع الوحدات لمشاركة الأخير في دوري أبطال آسيا.

ولا تعتبر "ظاهرة" تسريح المدربين وجعلهم الشماعة التي تعلق عليها مجالس الإدارات أخطائها، جديدة على الدوري الأردني، ففي كل نسخة نشهد تكرار ما يحدث.

ولم ينجح إبراهيم حلمي الذي صعد بفريق البقعة لدوري المحترفين، في تحقيق أي فوز أو تعادل في المواجهات الأربع الماضية.

ويعود السبب الحقيقي لنتائج البقعة المتردية في الدوري، لعقوبة فرضت على النادي حيث منع من ابرام أي تعاقدات بسبب القضايا المالية المتراكمة عليه سابقاً سواء من اللاعبين أو المدربين.

ودائماً ما يدفع المدربون أخطاء قرارات الإدارات السابقة التي تتعاقد مع اللاعبين وفق سقوف تفوق قدراتها المالية، مما يجعل فرقها مهددة مستقبلاً بالسقوط من الأعلى.

 الضحية رقم 3

يعتبر ابراهيم حلمي الضحية رقم "3" في دوري المحترفين والذي غادر موقعه، والمسابقة ما تزال في بدايتها.

وسبق حلمي في مغادرة موقعه، جمال محمود المدير الفني السابق للرمثا، والذي شعر على ما يبدو أن تغيير مجلس الإدارة وتعيين لجنة مؤقتة لا يخدم استقرار الفريق، فضلاً عن الظروف المالية التي كانت تزداد تعقيداً، فاختصر الطريق على نفسه وقرر الرحيل.

وقامت إدارة الرمثا بتعيين بلال اللحام بديلاً لمحمود، حيث تبرع بأن يقود الفريق بالمجان طيلة مرحلة الذهاب دعماً للنادي.

وكانت الضحية الثانية، المدير الفني للحسين اربد الروماني تيتا، حيث كانت الخسارة أمام الجزيرة برباعية دون رد ضمن الجولة الثالثة من بطولة الدوري، بمثابة الضربة الموجعة لجماهير الفريق.

وقام نادي الحسين اربد، بتعيين المدرب أسامة قاسم ليتولى قيادة الفريق اعتباراً من الجولة الرابعة.

الاستعانة بأبناء النادي

وباستعراض أسماء المدربين الجدد الذين تم الاستنجاد بقدراتهم، فإننا نجد بأن مجالس الإدارات كانت تعتمد على المدربين من أبناء النادي.
فالرمثا قام بالتعاقد مع بلال اللحام الذي كان لاعباً سابقاً بصفوف الفريق وسبق أن قاده في سنوات مضت كمدير فني.

ولجأ الحسين اربد إلى المدرب أسامة قاسم والذي كان أيضاً لاعباً سابقاً بصفوف الفريق وسبق له أن تولى مهمة المدير الفني.

وسار البقعة على ذات النهج عندما أعلن أنه ينوي التعاقد مع خضر بدوان ومساعده مصطفى شحدة، وكلاهما سبق لهما ارتداء قميص الفريق.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان