أسدل الستار على منافسات الجولة التاسعة عشر والأخيرة من الدور الأول للدوري الممتاز العراقي، حيث شهدت تألق عدد من اللاعبين وحققت بعض الفرق نتائج مميزة أبرزها تعادل الصناعات الكهربائية الذي يقبع في المركز الأخير مع الوصيف الشرطة ليرغمه على التراجع للمركز الثالث.

(كووورة) اختار التشكيلة الأفضل في الجولة التاسعة عشر وفق الأداء المميز الذي ظهر به عدد من اللاعبين:

حارس متألق

سجاد كاظم: حارس مرمى فريق الصناعات الكهربائية تألق بشكل كبير في مواجهة الشرطة وتكفل بالتصدي لانفراد صريح للاعب محمد داود وكان سببا بتعادل فريقه.

دفاع صلب

عباس بديع: قلب دفاع الميناء كان له دور مؤثر على نتيجة فريقه في مواجهة نفط الوسط والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق حيث أبعد عباس عددا من الكرات من منطقة جزاء فريقه.

علي حسين: قلب دفاع أمانة بغداد قدم مباراة استثنائية في مواجهة الكرخ وكان السد المنيع الذي تنتهي عنده محاولات لاعبي الكرخ ليلعب دورا بخروج فريقه فائزا بهدف نظيف.

أحمد محمد: مدافع أيمن زاخو عطل الجانب الأيمن بشكل تام على فريق نفط ميسان وظهر بحيوية في حالتي الدفاع وبناء الهجمة من الخلف.

سليم حميد: مدافع أيسر فريق القاسم أحد الوجوه الشابة التي قدمت موسما مميزا وفي مواجهة النجف وكان متوهجا على الجانب الأيسر في بناء الهجمات السريعة من الخلف.



وسط حيوي

كرار نبيل: ارتكاز القوة الجوية أمن عمق دفاع الفريق في مباراة الحدود وأجاد في فتح ثغرات منتصف الحدود من خلال تمركزه وتمريراته البينية.

أحمد فاضل: لاعب وسط الزوراء متجدد العطاء تمكن من السيطرة على منتصف الملعب وتكفل بافتتاح نتيجة المباراة بتسجيله الهدف الأول في مرمى أربيل.

أحمد سعيد: جناح يمين نفط ميسان لاعب متحرك لا يكل ولا يمل أرهق لاعبي زاخو وأحرز هدف فريقه من ركلة جزاء نفذها بنجاح وتميز بشكل لافت.

محمد جفال: جناح يسار الطلبة يعد مفتاحا مميزا للفريق يدعم الخط الأمامي بمهاراته وانطلاقته من الخلف وسجل هدفين في شباك الكهرباء وقاد فريقه للفوز.

هجوم متوهج

حمادي أحمد: في ظل غياب هداف الدوري أيمن حسين لم يتأثر فريق القوة الجوية بوجود الخبير حمادي أحمد الذي سجل هدفي الفوز وحافظ على صدارة فريقه للدوري.

مصطفى محمود: مهاجم الصناعات الكهربائية المنقذ التحق بالفريق بالانتقالات الشتوية وسجل في المباراة الماضية في مرمى أربيل هدفين وسجل في هذا الأسبوع في مرمى الشرطة ليؤكد حضوره بقوة مع الصناعات.