إعلان
إعلان
main-background

مواجهة مصر والسنغال..فرصة صلاح لتخليص ثأره من ماني

د. محمد مطاوع
13 يناير 202605:11
FBL-WC-2022-CAF-QUALIFIERS-EGY-SENGetty Images

يواصل محمد صلاح سعيه لقيادة منتخب مصر إلى المجد القاري في كأس الأمم الأفريقية، لكن نجم ليفربول سيصطدم مجددًا بزميله السابق وخصمه الحالي ساديو ماني، عندما يلتقي المنتخبان المصري والسنغالي في نصف النهائي.

وخلال مسيرته الدولية، تلقّى صلاح أكثر من ضربة موجعة على يد ماني، الذي امتلك الأفضلية في المواجهات القارية بينهما. وإذا كانت إنجازاتهما مع الأندية غالبًا ما جاءت مشتركة، فإن مساريهما على الصعيد الدولي شهدا تباينًا واضحًا، غذّى واحدة من أبرز المنافسات في كرة القدم الأفريقية الحديثة.

إعلان
  • FBL-ENG-PR-LIVERPOOL-WATFORDGetty Images

    لم يكونا يوما صديقين!

    وبحسب روايات مقربين من اللاعبين، فإن العلاقة بين صلاح وماني داخل ليفربول لم تتجاوز حدود الاحتراف. فقد شكّل روبرتو فيرمينو الطرف الثالث في ثلاثي هجومي مرعب، وغالبًا ما كان حلقة الوصل بين شخصيتين مختلفتين. وفي سيرته الذاتية Si Señor، قال فيرمينو:

    «كنت أعرفهما أكثر من أي شخص آخر. لم يكونا يومًا صديقين مقرّبين. شخصياتنا الثلاث كانت مختلفة تمامًا؛ ماني الأكثر اندفاعًا، ودوري كان التهدئة وجمع الشمل. نادرًا ما كانا يتحدثان معًا، لكنهما لم يقطعا العلاقة أبدًا، وتصرفا باحترافية تامة».

    ورغم الاحتراف، لم تخلُ العلاقة من توترات. فقد عُرف صلاح بنزعته الهجومية وحبّه للحسم، فيما تميّز ماني بالعمل الجماعي والضغط المتواصل. هذا الاختلاف صنع منهما نجمين من الطراز الرفيع، لكنه قاد أيضًا إلى لحظات احتكاك، أبرزها واقعة مباراة بيرنلي حين غضب ماني بعد تجاهل تمريرة من صلاح.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-AFR-AFCON-2021-2022-SEN-EGYGetty Images

    ماني يتفوق على صلاح

    ووفقا لما أوردته صحيفة (ميرور) الإنجليزية، يتفوّق ماني على صلاح دوليًا على صعيد الألقاب. 

    ويشارك السنغالي في نسخته السادسة من كأس الأمم، مقابل الخامسة لصلاح، وقد تواجها في نهائيين سابقين. قبل خمسة أعوام، تفوّق ماني حين سجّل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت السنغال لقبها الأفريقي الأول، بعدما أهدر ركلة في الوقت الأصلي. وبعد شهر واحد فقط، عاد المشهد ليتكرر في تصفيات كأس العالم، حين أضاع صلاح ركلة حاسمة، بينما سجّل ماني مجددًا ليقود السنغال إلى مونديال قطر، تاركًا مصر خارج البطولة.

    وتتقدّم مصر في سجل الألقاب الأفريقية بسبعة ألقاب، لكنها لم تتوّج بالبطولة خلال حقبة صلاح. وبعد الفوز المثير على كوت ديفوار 3-2 في ربع النهائي، قال قائد «الفراعنة»:

    «لا أحد يريد هذا اللقب بقدر ما أريده. فزت بكل شيء تقريبًا باستثناء هذه البطولة، لكن ذلك لا يخفف الضغط. أحمل هذا العبء منذ وقت طويل».

    ومع ليفربول، كسر صلاح عقدة الدوري الممتاز بعد 30 عامًا، وساهم في تتويج دوري أبطال أوروبا بتسجيله هدف الافتتاح في النهائي، منهيًا سلسلة خسائر يورغن كلوب في النهائيات. أما الآن، فيقف أمام تحدٍ شخصي جديد: تجاوز عقدة ساديو ماني.

    قد تكون المواجهة هذه المرة من أجل بطاقة إلى النهائي فقط، حيث ينتظر الفائز أحد منتخبي نيجيريا أو المغرب، لكنها تمثل لصلاح أكثر من ذلك بكثير. فماني يبقى الحاجز الأصعب في طريق حلمه الأفريقي، والحاجز الذي لم ينجح حتى الآن في تجاوزه.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان