إعلان
إعلان
main-background

فضيحة مونديالية جعلته "العدو الأول للدولة".. كيف دمر شتيفان إيفنبرج مسيرته مع ألمانيا؟

Christian Guinin
18 يونيو 202612:17
Stefan Effenberg Rebel UnitedGetty Images/Footballco

كان ستيفان إيفنبرج يُعتبر في يوم من الأيام الأمل الأكبر لكرة القدم الألمانية. لكن بدلاً من تحويل موهبته الاستثنائية إلى مسيرة مهنية حافلة بالمجد، أظهر إصبعه الأوسط لمشجعيه وطُرد من منتخب ألمانيا خلال كأس العالم 1994.

من الخلافات مع زملائه في الفريق وصولاً إلى علاقة غرامية مع زوجة أحد زملائه، ومن القيادة تحت تأثير الكحول وصولاً إلى سيرة ذاتية مليئة بالصور المثيرة والأخطاء الإملائية. الجزء 14 من سلسلتنا «Rebel United».

لنبدأ من المكان الذي انطلق منه كل شيء. انطلقت مسيرة ستيفان إيفنبرج الكروية في موسم 1997/88 مع بوروسيا مونشنجلادباخ، حيث اكتشف وولف فيرنر — الذي كان قد عُيّن لتوه مدربًا رئيسيًّا للفريق — موهبة الشاب البالغ من العمر 18 عامًا فقط، وقام بترقيته إلى صفوف المحترفين. كان واضحًا منذ البداية أن إيفنبرج لم يكن يشبه في شيء لاعب خط الوسط الألماني الكلاسيكي الذي عُرف حتى ذلك الحين. لم يكن فيه أي شيء من الترتيب أو التحفظ، بل كان يلفت الأنظار على أرض الملعب بشجاعته وعدوانيته وسلطته الطبيعية.

في سن العشرين فقط، كان إيفنبرج بالفعل قائدًا لفريق جلادباخ، الذي كان في ذلك الوقت مجرد ظل لما كان عليه، ولم يعد له أي شيء مشترك مع كرة القدم الناجحة في السبعينيات. ومع ذلك، كان يثبت مستواه بانتظام حتى في تلك الفترة، على الرغم من أنه اتضح مبكرًا أن إيفنبرج كان من النوع الذي لا يلتزم بأي قواعد سوى قواعده الخاصة. لم يكن يهمه ما إذا كان يقف أمامه زميل يستحق الاحترام أو الحكم نفسه — فإذا لم يعجبه شيء ما، كان يقول ذلك صراحةً. أو أسوأ من ذلك، كان يفقد أعصابه. البطاقات الصفراء، المشاجرات، التوترات، كانت تلاحقه في كل مكان تقريبًا.

إعلان
إعلان