وأوضح أن الأمر سبق وأن حدث حين أقيمت البطولة مرتين متتاليتين في 2012 و2013، لكنه فسر "في هذا الوقت كانت البطولة تضم 16 منتخبا فقط وليس 24، وتمت التصفيات بنظام المواجهات المباشرة وليس المجموعات، وهو الأمر الذي يصعب تكراره حالياً".
وتابع "ليس لدينا أي تصور واضح لشكل بطولة دوري الأمم الإفريقية المقترح في الوقت الحالي. علينا أن ننتظر ونرى. أعتقد أن إلغاء بطولة الأمم للمحليين أمر غريب أيضاً لأن هذه البطولة تكتسب شعبية كبيرة بين العديد من الدول واللاعبين، لكن علينا أن نبحث كل الأمور أولاً".
ولطالما اشتكت الأندية الأوروبية من اجبارها على التخلي عن لاعبيها الأفارقة الدوليين مرة كل سنتين، لخوض البطولة القارية لنحو شهر.
من جهته، قال مدرب تونس سامي الطرابلسي لفرانس برس أن "هناك تغييرات أهم من تغيير موعد الكأس القارية، يتعين على الاتحاد الافريقي اتخاذ العديد من القرارات الأهم من ذلك، العديد من الأشياء التي يجب تغييرها فالتواريخ ثانوية ولن تغير مستوى كرة القدم الافريقية وتطعيمها للقارة الاوروبية بالعديد من المواهب واللاعبين الذين كان يجب ان يكون لاعبان (افريقيان) بين الثلاثة الاوائل في جائزة أفضل لاعب في العالم".
بدوره وجه المدرب البلجيكي لمالي توم سانفييت انتقادا لاذعا الى الاتحادين الدولي والافريقي "منذ عام 1957، تنظم إفريقيا كأسها كل سنتين. لكنهم يقولون الآن إنها ستقام كل أربع سنوات. هذا غير طبيعي. يجب احترام إفريقيا".
مواطنه بول بوت، مدرب أوغندا، قال ردا على استفسار لفرانس برس "سؤال صعب، عندما تعمل في إفريقيا ومع أفارقة معتادين على لعب البطولة كل عامين، لا افهم صراحة قرار +كاف+ ونحن لسنا سعداء للأسف، هذا أول شعور لدي، ربما المشكلة هي الكؤوس العالمية ومونديال الاندية؟".