
Getty Imagesفي ليلة حملت معها أكثر من انتصار، نجح أتلتيكو مدريد في اعتلاء قمة الدوري الإسباني، ومنح مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ المسابقة، بعدما واصل فريقه حصد النقاط، وحقق رقماً قياسياً وضعه على قدم المساواة مع أحد أساطير التدريب في إسبانيا.
وحقق أتلتيكو مدريد فوزاً ثميناً على مضيفه ليفانتي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب سيوداد دي فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.
وبهذا الانتصار، رفع رجال سيميوني رصيدهم إلى 28 نقطة، لينتزعوا صدارة جدول الترتيب مؤقتاً، بفارق نقطة واحدة أمام برشلونة، صاحب المركز الثاني برصيد 27 نقطة، مع امتلاك الفريق الكتالوني مباراة مؤجلة. في المقابل، تجمد رصيد ليفانتي عند 10 نقاط، ليستقر في المركز السادس عشر بجدول ترتيب المسابقة.
ولم يكن الانتصار مجرد ثلاث نقاط جديدة لأتلتيكو مدريد، بل حمل إنجازاً تاريخياً لمدربه دييجو سيميوني، الذي عادل الرقم القياسي المسجل باسم لويس أراجونيس، كأكثر المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ الدوري الإسباني.
ووصل سيميوني إلى 345 انتصاراً خلال 565 مباراة خاضها في الليجا، مقابل 123 تعادلاً و98 هزيمة، ليعادل رقم أراجونيس، الذي حقق 344 فوزاً خلال 756 مباراة، في إنجاز يعكس الاستمرارية الكبيرة للمدرب الأرجنتيني على مدار سنوات قيادته لأتلتيكو مدريد.
وعلى مستوى أحداث المباراة، افتتح أتلتيكو مدريد التسجيل عن طريق أليخاندرو جريمالدو، بعدما استغل الظهير الإسباني ارتباك دفاع ليفانتي داخل منطقة الجزاء، إثر تمريرة من باينا من الجهة اليسرى.
وفشل أولاساجاستي في إبعاد الكرة بالشكل المناسب، لتصل إلى جريمالدو الذي سيطر عليها، قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى من زاوية ضيقة، استقرت في الزاوية العليا اليسرى للمرمى، معلناً تقدم فريقه بهدف رائع.
وكشفت الأرقام عن القيمة الهجومية الكبيرة لجريمالدو خلال الموسم الحالي، بعدما ساهم في ستة أهداف بالدوري الإسباني 2026-2027، بواقع أربعة أهداف وتمريرتين حاسمتين، ليصبح أكثر المدافعين مساهمة في الأهداف بالمسابقة حتى الآن.
وفي الشوط الثاني، عزز جوليانو سيميوني تقدم أتلتيكو مدريد بهدف ثانٍ، بعدما انطلق الفريق المدريدي بهجمة منظمة من الجهة اليمنى، قادها باينا الذي تقدم بالكرة قبل إرسال تمريرة متقنة إلى زميله.
وأظهر جوليانو سرعة كبيرة في التحرك، بعدما تفوق بانطلاقته على ناشو بيريز، واستقبل الكرة داخل المنطقة، قبل أن يحتاج إلى لمستين فقط لتجاوز الحارس ريان وإيداعها الشباك، مؤكداً تفوق أتلتيكو مدريد وحاسماً نتيجة المواجهة.
وهكذا، خرج أتلتيكو مدريد بانتصار ثمين ليعتلي قمة الليجا، بينما كان سيميوني صاحب المكسب الأكبر على المستوى التاريخي، بعدما عادل إنجاز أراجونيس، وأصبح على أعتاب الانفراد بالرقم القياسي لأكثر المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ المسابقة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







