
Getty Imagesأعرب الظهير الإسباني داني كارفخال، عن سعادته الكبيرة تجاه أيامه الأولى في خيتافي، وذلك أثناء تقديمه رسميًا اليوم الجمعة كأحدث صفقات الفريق.
ورحل كارفخال عن ريال مدريد بنهاية الموسم الماضي مع نهاية عقده، ولم ينضم لصفوف أي ناد على الرغم من إشارته في مؤتمر اليوم إلى تلقيه عروضًا أخرى من أندية تمتلك قدرات مالية للعب في دوري أبطال أوروبا.
وتحدث كارفاخال عن كواليس وصوله للفريق قائلًا بحسب ما نقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية: "أول ما أود قوله هو أنني سعيد جدًا بوجودي هنا اليوم، وأنا ممتن لمجلس الإدارة والرئيس على هذا العرض. أعتقد أن الشعور كان متبادلًا، ولهذا السبب أنا هنا كلاعب في خيتافي".
وأوضح اللاعب موقفه بعد انتهاء عقده مع ريال مدريد مضيفًا: "كانت فكرتي هي البحث عن تغيير الأجواء، والذهاب إلى بلد أكثر غرابة أو دوريات أخرى لخوض تجارب جديدة، لكن الظروف المثالية لم تتوفر. في النهاية، حياتي هي كرة القدم، وأنا شغوف بهذه الرياضة ومندفع للمنافسة والمشاركة، خاصة بعد عامين من الإصابات لم أتمكن خلالهما من تحقيق الاستمرارية التي أردتها".
وتابع الظهير الإسباني حديثه عن اختياره لخيتافي: "عندما جاء العرض، لبى كافة المتطلبات التي كنت أبحث عنها أنا وعائلتي، لذلك كان قرارًا سهلًا للغاية. أما بالنسبة للشرط الجزائي، فالفكرة هي البقاء طوال الموسم، وليس لدينا خيار المغادرة في الشتاء إلا إذا دفع أحدهم 50 مليونًا".
وحول سير المفاوضات، أوضح: "لقد كان أسبوعًا مليئًا بالمفاوضات وتقييم خيارات إتمام التعاقد. لم يعتمد الأمر عليّ وعلى النادي فقط، بل كان هناك سقف رواتب رابطة الدوري، وهو عامل جعل الوضع أكثر تعقيدًا بعض الشيء، لكننا قمنا بحله ونحن سعداء".
وعن مواجهة فريقه السابق ريال مدريد، أردف: "في الحقيقة، كل ما أتخيله هو أن يشركني المدرب يوم الإثنين وأن ألعب مرة أخرى. هذا ما يدور في ذهني الآن ولن أقلق بشأن الأشياء التي قد تحدث في المستقبل. أريد أن ألعب وأرغب بشدة في التواجد على أرض الملعب، أعلم أن الأمر يبدو مبتذلًا، لكنه صحيح".
كما كشف كارفاخال عن رفضه لعروض أخرى، موضحًا: "تلقيت عروضًا من أندية أوروبية كبرى للعب في دوري أبطال أوروبا، ولكن اليوم وأنا في الـ 34 من عمري، تظل الأولوية لزوجتي وأطفالي، وهذا المشروع حفزني كثيرًا".
وحول الإضافة التي يمكن أن يقدمها للفريق، قال: "لا أحب أن أُعرّف نفسي أو أقول كيف يمكنني المساعدة؛ أفضل أن أترك للمدرب أن يطلب مني وأتبع أوامره. لكن مع اللاعبين الشباب، أود أن أقوم بدور المخضرم واللاعب ذي الخبرة وأن أحاول مساعدتهم، لأن هناك لاعبين يتمتعون بصفات جيدة جدًا يمكن الاستفادة منها".
وتطرق لمشاركة إسبانيا في كأس العالم الأخير الذي توجت به ولم يتواجد بدوره في القائمة، مؤكدًا: "لقد عشت التجربة كأي مشجع آخر. يعلم الجميع ماذا يعني هذا البلد بالنسبة لي وما يعنيه ارتداء قميص المنتخب الوطني. في اللحظة التي لا يتم فيها استدعائي فهذا كل شيء، لكني لن أرفض أبدًا ارتداء قميص المنتخب مجددًا".
واختتم كارفاخال حديثه بالتعليق على وداعه لريال مدريد وطموحاته الجديدة، قائلًا: "أعتقد أن هذا الفصل قد أُغلق في مايو الماضي عندما حظيت بذلك الوداع المذهل. أود أن أشكر جميع الجماهير، لقد كان أحد أسعد أيامي لأنني رأيت التقدير الذي منحني إياه ملعب سانتياجو برنابيو. أما الآن، فليس لدي شكوك، لقد استقبلوني هنا بأذرع مفتوحة، والهدف الوحيد هو المساعدة وتأمين مركزنا في الدوري، ولماذا لا نحلم بأهداف أكبر في كل من الكأس ودوري المؤتمر الأوروبي".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







