6 نوفمبر 2009: يعقوب ميخائيل
 مع تواصل مباريات تصفيات القارة الاسيوية فان الاخبار السارة هي الاخرى تتواصل من شمالنا الحبيب ليس لاننا فزنا على الهند على الرغم من حقنا ان نفرح بالفوز ونشد على ايدي لاعبينا بل نتطلع وكلنا امل لان ينجح منتخبنا في خطف بطاقة التأهيل الى الادوار النهائية من البطولة ... نقول ان الفرحة لم تقتصر على الفوز بالمباراة وانما امتدت لتشمل الاستماع الى الاحاديث الجميلة التي جاءت على لسان رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية السيد رعد حمودي الذي اجاب وبدبلوماسية مشهودة على الاسئلة التي كانت محور الحوار الذي اجراه الاخوة مراسلو منتدى كووورة عراقية ... وهو كلام يدلل على مدى حكمة السيد رئيس اللجنة الاولمبية في السعي لتقويم جميع الامور التي قد تكون مستعصية او المشكلات التي قد تعترض مسيرة الرياضة العراقية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص وللحقيقة نقول اننا اصبحنا اليوم اكثر تفاؤلا كجمهور وصحافة من
اي وقت مضى لان يصار الى وضع الحلول الناجعة بخصوص ملف انتخابات الكرة ان لم نكن قد اصبحنا قاب قوسين او ادنى من الانتهاء من هذا الملف الذي كثيرا ما ظل شغلنا الشاغل وفي الوقت الذي نأمل ان يكتمل (عرس اربيل) ببهجة وفرح لجميع الفرق المشاركة بغض النظر عن النتائج فاننا نتطلع لانطلاق بطولة الدوري باقرب فرصة من اجل اعادة البسمة على وجوه جمهورنا العزيز الذي بات متعطشا للعودة الى مدرجات الملاعب والبدء بموازرة فرقه المفضلة كل على طريقته الخاصة !
ومع العودة لبطولة الدوري التي تعتبر فاكهة النشاط الرياضي في اي بلد فانها لابد ان تفتح افاق رحبة لاعادة النظر في الكثير من الامور التي تحتاجها كرتنا العراقية لا سيما مايخص المناهج والاسلوب القائم عليه الدوري اضافة الى موضوع المنتخبات الوطنية والكوادر التدريبية التي هي بحاجة ايضا لاكثر من وقفة كي نبدأ بخطوات اكثر استقرارا في برامج الاعداد سواء للاندية او المنتخبات الوطنية للاستحقاقات المقبلة خصوصا واننا اذا ما نظرنا الى تصفيات اسيا الجارية حاليا في عراقنا العزيز وتمكنا من التأهيل فاننا نكون امام مهمة اعداد منتخبي الناشئة والشباب معا لنهائيا ت القارة وهو اول الغيث الذي يشمل كيفية السعي لاستكمال جاهزية هذين المنتخبين ومن ثم النظر في البدء باعداد منتخباتنا الاخرى لمشاركات خارجية مقبلة نعم .. كلام جميل صدر من السيد رئيس اللجنة الاولمبية لاسيما وانه رفض حتى نعتها (بالازمة) والاجمل ان تشهد الايام المقبلة اجراءات يشعر من خلالها جمهورنا العزيز ان كرتنا العراقية حقا مازالت بخير .
"أعلامي عراقي مقيم في كندا "
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها. جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق. |