واعترف عوض أنه لن يبتعد عن الملاعب بتوجهه نحو العمل في مجال التدريب الذي بدأ يمارسه بالفعل منذ عامين بإشرافه على تدريبات فريق شيحان الذي يسعى للصعود به لمصاف الأندية المحترفة.
واستعاد عوض شريط ذكرياته في تصريحه ل"كووورة" ، قائلا " انضممت للنادي الفيصلي في عمر ال 14 سنة ، عام 1981 م ، وتدرجت بفئاته العمرية وتشرفت باللعب لمنتخب الشباب والاولمبي قبل أن أصعد لفريق الفيصلي الأول الذي مثلته لمدة 16 سنة (من 1989 - 2005م) وحققت معه تسعة القاب ( بطولة الدوري، و11 لقبا بكأس الأردن، و11 لقبا بكأس الكؤوس ، وأربعة القاب بدرع الاتحاد، والمركز الثالث ببطولة الأندية العربية، وبتتويجه وصيفا لبطولة النخبة التي شهدتها العاصمة عمان، فضلا عن لقب كأس الاتحاد الاسيوي عام 2004م ، فيما تشرفت بالانضمام لصفوف المنتخب الأردني الأول عام 1993 وحتى 2005 خضت خلالها 92 مباراة دولية ، ومعه أحرزت لقبي الدورة العربية ببيروت 1997 وبعمان 1999 بقيادة المدرب (والدي) محمد عوض".
وتمنى عوض من جماهير كرة القدم الأردنية أن تحضر المباراة ، وحذرها بأن لا تخذله وتتخلى عنه في يوم اعتزاله .
واعتبر عوض أن أقرب اللاعبين الصاعدين ليكون خليفته في الملاعب الأردنية، هو المدافع الصلب محمد منير لاعب فريق الجزيرة .
ووجه عوض الشكر للملك عبدالله الثاني بن الحسين الراعي الأول لمسيرة الرياضة الأرنية، وللأمير علي بن الحسين الذي حقق نقلة نوعية مشهودة بكرة القدم الأردنية منذ تسلمه رئاسة الاتحاد، ولأسرة الاتحاد الأردني السابق والحالي ولرئيس النادي الفيصلي الشيخ سلطان العدوان ، ولكل من أشرف على مسيرتي الكروية وخص بالذكر والده المدرب محمد عوض.