أعرب المدافع السابق للمنتخب الأردني وفريق الفيصلي لكرة القدم، عدنان عوض، عن سعادته باختيار اتحاد الكرة الأردني المنتخب التونسي ليكون طرفا في مباراة اعتزاله حينما يلاقي منتخب بلاده ودياً في العاصمة الأردنية عمان يوم 22 من أغسطس الجاري.وقال عوض" المنتخب التونسي يتمتع بسمعة لها صداها الواسع عربيا وأفريقا وعالميا ، لما يكتنزه في صفوفه من نجوم لها شأنها في ملاعب كرة القدم ".

واعترف عوض أنه لن يبتعد عن الملاعب بتوجهه نحو العمل في مجال التدريب الذي بدأ يمارسه بالفعل منذ عامين بإشرافه على تدريبات فريق شيحان الذي يسعى للصعود به لمصاف الأندية المحترفة.

واستعاد عوض شريط ذكرياته في تصريحه ل"كووورة" ، قائلا " انضممت للنادي الفيصلي في عمر ال 14 سنة ، عام 1981 م ، وتدرجت بفئاته العمرية وتشرفت باللعب لمنتخب الشباب والاولمبي قبل أن أصعد لفريق الفيصلي الأول الذي مثلته لمدة 16 سنة (من 1989 - 2005م) وحققت معه تسعة القاب ( بطولة الدوري، و11 لقبا بكأس الأردن، و11 لقبا بكأس الكؤوس ، وأربعة القاب بدرع الاتحاد، والمركز الثالث ببطولة الأندية العربية، وبتتويجه وصيفا لبطولة النخبة التي شهدتها العاصمة عمان، فضلا عن لقب كأس الاتحاد الاسيوي عام 2004م ، فيما تشرفت بالانضمام لصفوف المنتخب الأردني الأول عام 1993 وحتى 2005 خضت خلالها 92 مباراة دولية ، ومعه أحرزت لقبي الدورة العربية ببيروت 1997 وبعمان 1999 بقيادة المدرب (والدي) محمد عوض".

وأضاف عدنان عوض " على امتداد مسيرتي الكروية أفتخر بخوضي تجربة احترافية مع نادي المحرق البحريني عام 2002 حيث شاركت في تتويجه وصيفا لكأس أندية الخليح، وقبل ذلك خضت تجربة ولمدة عامين مع نادي كماز الروسي وشاركت معه ببطولة الانتر توتو الأوروبية ".

وتمنى عوض من جماهير كرة القدم الأردنية أن تحضر المباراة ، وحذرها بأن لا تخذله وتتخلى عنه في يوم اعتزاله .

واعتبر عوض أن أقرب اللاعبين الصاعدين ليكون خليفته في الملاعب الأردنية، هو المدافع الصلب محمد منير لاعب فريق الجزيرة .

ووجه عوض الشكر للملك عبدالله الثاني بن الحسين الراعي الأول لمسيرة الرياضة الأرنية، وللأمير علي بن الحسين الذي حقق نقلة نوعية مشهودة بكرة القدم الأردنية منذ تسلمه رئاسة الاتحاد، ولأسرة الاتحاد الأردني السابق والحالي ولرئيس النادي الفيصلي الشيخ سلطان العدوان ، ولكل من أشرف على مسيرتي الكروية وخص بالذكر والده المدرب محمد عوض.