كووورة رصدت أراء السوريين حول البطولة فأجمع الجميع بأنها ستكون مثيرة مبارياتها ندية للغاية .
سعد سعد لاعب دولي سابق قال : كسوريين نتمنى التوفيق لجميع المنتخبات العربية التي تنتظرها مهمة كبيرة أمام منتخبات عريقة تعرف جيداً ماذا تريد من البطولة وخططت قبل أشهر وأعدت العدة لتكون منتخباتها بأتم الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية ولذلك تدخل البطولة وهي بالقمة وأقصد تحديداً منتخبات اليابان وكوريا فيما منتخب استراليا فهو مطالب أمام جماهيره بحصد اللقب وللأسف معظم منتخباتنا العربية لم تستعد بشكل مثالي ورغم ذلك نحن متفائلون للمنتخب العراقي بالوصول للدور متقدم ورغم غياب المنتخب السوري إلا إننا نترقب البطولة وسنتابع مبارياتها حتى ننسى قليلاً همومنا وأزمتنا فكرة القدم توحد الشعوب وتمنح الجماهير طاقة لا حدود لها .
وتابع : نتمنى أن تصل العديد من المنتخبات العربية الشقيقة للأدوار المتقدمة ولكن لنعترف بأن منتخبات اليابان وكوريا واستراليا سيكون لها كلمة الفصل لفارق الخبرة فكل نجوم هذه المنتخبات محترفه في أهم الفرق العالمية وبأقوى الدوريات الأوروبية .
وبدورها أكدت ضياء قدور مسئولة الإعلام في نقابة المعلمين بحلب بأنها تشجع أسود الرافدين وتتوقع وصوله للدور قبل النهائي رغم عدم قناعتها بفترة إعداد المنتخب العراقي ولكن وجود لاعبين مخضرمين يتقدمهم يونس محمود سيمنح المنتخب الكثير من الثقة والمعنويات وخاصة في أولى مبارياته مع النشامى يوم الاثنين القادم .
وأضافت قدور : مباراة الافتتاح للمنتخب السعودي مع نظيره الصيني يوم الأحد هي مفتاح عبوره للدور الثاني ولاشك بأننا سنتابع المباريات رغم غياب نسور قاسيون عن البطولة والذي خذلنا في التصفيات .
إبراهيم كحيل عضو لجنة العلاقات العامة في نادي الاتحاد الحلبي قال : كنا نتمنى أن يكون المنتخب السوري موجود في استراليا لأنه يستحق ذلك ولكن عدم الاستقرار الإداري والفني ولعدم وجود من يخطط بشكل علمي وعملي واحترافي في اتحاد الكرة السوري ساهم بعدم وجود نسور قاسيون ورغم ذلك نترقب مباريات البطولة التي ستكون لاهبة ومثيرة فالعديد من المنتخبات تخطط لقب التوقعات ومنها منتخبات الإمارات والسعودية
وقطر فيما منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا مطمئنة لوصولها للدور قبل النهائي ولا يختلف اثنين على أن معظم السوريين سيشجعون المنتخب العراقي لأسباب يعلمها الجميع ولتقارب البلدين ولوجود أكثر من 20 محترف سوري في الدوري العراقي .