وحمزة من أسماء الأسد لشدته وصلابته، واذا أردنا ان نمدح رجلا نقول له «قلب حميز» دلالة على الذكاء، وعادة ما تطلق الالقاب في ملاعب الكرة على النجوم البارزين كل حسب موقعه، فحارس المرمى غالبا ما يوصف بالحارس الأمين، فهل يوجد مثلا حارس خائن؟ والمدافع نقول عنه «المدافع الصلب» رغم انه في احيان كثيرة يكون المدافعون قصار القامة واجسامهم هزيلة، والمهاجم نصفه بالقناص حتى لو سجل هدفا واحدا واضاع تسع فرص.
وتنادي جماهير القادسية نجم فريقها المحترف السوري فراس الخطيب بكنيته المحببة الى نفسه وهي «بوحمزة»، وعندما جاء الخطيب الى الكويت شابا صغيرا انخرط في صفوف فريق النصر على سبيل التجربة وذلك في موسم 2002/2003، وشاهده المدرب علي الشمري واوصى بسرعة التعاقد معه وقال لمن حوله «هذا لاعب، صدقوني سيكون له شأن كبير»، وبعين الراصد خطفه العربي سريعا وتألق في صفوفه بعد ان قضى معه 6 مواسم سجل خلالها 133 هدفا، ويقول أحد الحراس عندما تكون الكرة في حوزته: لا أميز بأي قدم سيسددها نحوي، فمن أصعب اللحظات على الحارس عندما يواجه خصما يسدد بكلتا قدميه بنفس القوة والدقة.